في حجرٍ صغير من اليَشم، كانت تسكن حكاية قديمة تعلّمت كيف تُصغي للوجه.
لم يكن مجرد أداة… بل مرآة صامتة لراحة الجسد.
عند أول لمسة، ينساب اليشم ببرودةٍ حكيمة،
يمرّ على الجبين كنسمة فجر،
ويوقظ الخدّين بتمريراتٍ تصعد نحو الضوء.
زواياه تعرف أين تتوقف،
وعند كل نقطة ضغط، تفتح بابًا خفيًا للاسترخاء.
كان يرافق الكريم والزيت كحليفٍ أمين،
يدفعهما إلى أعماق البشرة،
حتى تمتصّ النعومة أثرهما وتبتسم.
لا عجلة في حركته—
خمس دقائق تكفي ليهدأ العالم،
وعشرٌ ليعيد الوجه ترتيب ملامحه.
قالوا إنها تقنية سبا،
لكن من جرّبها يعرف الحقيقة:
إنها تعويذة يَشمٍ تُمرَّر على الجلد، فتُزيل ثقل اليوم وتعيد للوجه سكونه وشدّه.






There are no reviews yet.