في ظهيرةٍ شديدة الحر، خرجت مروحة الرقبة من حقيبتها ككائنٍ غامض جاء من المستقبل.
لم تكن مجرد مروحة… بل بوابة صغيرة للنسيم.
عندما استقرت حول الرقبة، بدأت توربيناتها الأربعة بالدوران كأنها تفتح دوائر هواء غير مرئية،
وفي ثلاث ثوانٍ فقط، تغيّر الجو…
اختفى الحر، وساد هدوء يشبه ظل شجرة في صحراء.
كانت تهمس بنسيمٍ لطيف،
ثم تشتد فجأة كأن الريح قررت أن تطيع أمرك.
لا شفرات تُرى، ولا صوت يزعج، فقط هواء يدور حولك 360 درجة كتعويذة تبريد.
بطاريتها القوية كانت قلبها السري،
تنبض لساعات، ترافقك في الصيد، والرياضة، والمطبخ، وحتى بين صناديق المستودعات،
كأنها تقول: أينما ذهبت… لن تكون وحدك في الحر.
قالوا إنها مروحة،
لكن من جرّبها يعرف الحقيقة:
إنها حارس صيفي يعلّق حول الرقبة، ويطرد الحرارة بلا ضجيج.


There are no reviews yet.