في زجاجةٍ بنفسجية هادئة، كان يسكن زيت اللافندر كأنه ليلٌ معطّر بالسكينة.
لم يكن مجرد زيت مساج… بل مفتاحًا للراحة حين يثقل الجسد.
عند أول لمسة على الرقبة أو الكتفين، ينساب كنسمة مسائية،
يهدّئ الاحمرار،
ويُرطّب الجلد العطِش،
ويفكّ عقد العضلات التي خبّأت تعب الأيام.
رائحته لا تعلو… بل تطمئن،
كأنها تقول للقلب: اهدأ، أنا هنا.
يتسلّل سريعًا بلا دهنية،
يغذّي البشرة من العمق،
ويتركها ناعمة كالحرير،
بينما تتراجع الشدّة،
وتستعدّ الروح للنوم.
قالوا إنه زيت ترطيب ومساج،
لكن من جرّبه يعرف الحقيقة:
إنه طقس لافندر مسائي—
تدهنه على الجسد،
فتنام الآلام،
وتستيقظ السكينة.



There are no reviews yet.