في ليلةٍ هادئة، كانت لاصقة صغيرة تنتظر دورها على البطن،
لا تبدو قوية… لكنها تحمل وعد النحت.
ما إن تلامس الجلد حتى يبدأ الدفء بالانتشار،
ليس حرقًا، بل حرارة ذكية
كأنها تقول للدهون: حان وقت الرحيل.
تعمل بصمت،
تنحت لا تهاجم،
وتُخفف لا تُرهق.
مع الاستمرار، يتغيّر الإحساس،
البطن يصبح أخف،
والشكل يبدأ بالاستجابة،
والجسم يتذكر كيف يحرق ويتوازن بنفسه.
لا جهد، لا ضجيج،
فقط نار هادئة تذيب الزائد
وتترك خلفها محيطًا أنحف
وثقة تكبر مع كل يوم.
قالوا إنها لاصقة تخسيس،
لكن من جرّبها يعرف الحقيقة:
إنها أداة نحت صامتة، تُشكّل البطن بهدوء حتى يظهر الفرق دون أن تشعر بالمعركة.


There are no reviews yet.