في صباحٍ عادي داخل غرفة هادئة، كان حزام البطن مستلقيًا بلا حركة…
لكن داخله كان ينتظر الإشارة.
ما إن لامس الجلد حتى استيقظ،
ليس بقوةٍ صاخبة،
بل بنبضٍ ذكي يعرف طريقه إلى العضلات.
رشّة ماء صغيرة كانت ككلمة سر،
وفجأة بدأت الرسائل الكهربائية تتحرك
كأنها مدرّب خفيّ يعمل بصمت.
عشر برامج كانت عوالم مختلفة،
وثلاثون مستوى شدة كدرجات سلّمٍ تصعده العضلات خطوة خطوة.
لا جِلّ، لا تعقيد،
فقط قماش غوصٍ مرن يحتضن الجسد
ويثبت الحزام كأنه خُلق على مقاسك.
نصف ساعة فقط…
والعضلات تتذكّر شكلها،
والمنحنيات تبدأ بالظهور،
والجسد يستيقظ من سبات المكتب والجلوس الطويل.
قالوا إنه جهاز تنحيف،
لكن من جرّبه يعرف الحقيقة:
إنه حزام نبضٍ خفي، يدرّبك وأنت في مكانك، ويحوّل الوقت الصامت إلى قوةٍ تُرى.


There are no reviews yet.